منتديات خيال الخواطر برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( وكالة بائع الورد الاخبارية فلسطين )

المواضيع الأخيرة

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية دخول مباشر للصفحات والمجموعات والمنتديات Palestine
الثلاثاء يوليو 04, 2017 9:57 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الأحد أبريل 23, 2017 4:49 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 9:31 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 2:25 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» يعقوب شاهين Yacoub Shaheeen الصفحة الرسمية فيس بوك
الأربعاء مارس 01, 2017 11:46 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اربح الاموال من الانترنت دون امتلاك موقع فقط من خلال المشاركة بالاستطلاعات
الأربعاء مارس 01, 2017 4:02 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:24 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف المواضيع العامة في منتديات نابلس في القلب
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:23 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ساغفو قليلا خاطرة كلمات زعل ابو رقطي
الخميس ديسمبر 15, 2016 3:37 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف الخواطر والشعر الشعبي منتديات نابلس في القلب
الخميس ديسمبر 15, 2016 3:36 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» هاشتاغ بوابة فلسطين الاعلامية
الأحد يوليو 03, 2016 8:45 pm من طرف شاعر عذب المشاعر

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية تشارك صفحات تسويق استشارات Palestine
الأحد يوليو 03, 2016 8:44 pm من طرف شاعر عذب المشاعر

» اخبار معبر الكرامة وجسر الملك حسين واستراحة اريحا والسفر الى الاردن
الخميس يونيو 30, 2016 6:28 am من طرف عاشق الشعر والخواطر

» عقارات فلسطين الاردن بيع شراء واعلانات مجانية
الإثنين يونيو 27, 2016 8:45 pm من طرف عاشق الشعر والخواطر

» ارشيف الصفحات التجارية منتديات نابلس في القلب
الإثنين يونيو 27, 2016 8:44 pm من طرف عاشق الشعر والخواطر

تصويت

سجلوا جنسياتكم وافتخروا فيها

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 3150 مساهمة في هذا المنتدى في 1380 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 123 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو المهاجر الجنوبي فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ السبت يونيو 01, 2013 3:35 pm


    موقف اهل السنّة من الدولة العبيدية"الفاطمية" في ليبيا

    شاطر
    avatar
    عاشق الشعر والخواطر

    عدد المساهمات : 539
    تاريخ التسجيل : 18/10/2010

    موقف اهل السنّة من الدولة العبيدية"الفاطمية" في ليبيا

    مُساهمة من طرف عاشق الشعر والخواطر في الثلاثاء مارس 08, 2011 1:31 am

    ليبيا الفاطمية.. صفحات من جذور الصراع
    د. فتحي الفاضلي

    عندما استطاعت الدولة الفاطمية ان تخضع ليبيا
    لسلطانها، شنت حربا شعواء ضد المذهب السني في ليبيا، لكن اهل السنة تصدوا
    لها حتى ارهقوها ثم دمروها. ولكي ندرك طبيعة تلك الحرب، لابد من التنويه،
    الى بعض ممارسات الدولة الفاطمية، ضد السنه النبويه الشريفه، بصفه خاصه، وضد المذهب السني، بصفه عامه.
    والفاطميون لا ينتمون الى سلاله "فاطمة" عليها السلام، بل الى "عبيد الله"
    حفيد "ميمون القداح"، الذى ادعى النبوة. لذلك تسمى دولتهم، بالدولة
    "العبيديه"، بدلا من "الفاطميه". ويعتبر العبيديون من الشيعه الاسماعيليه،
    فهم فرقة من الفرق الباطنيه.
    وقد اسس الدعوه العبيديه "الحسن بن حوشب"، الذى اظهر، فى اوائل عهده، نوعا
    من التقوى والورع، وادعى الفقه، كما ادعى إتباع مذهب اهل السنة والجماعة،
    فسمع به الناس، واقبلوا عليه، واستخدم الكثير من الحيل، لكسب ثقتهم، ولكنه
    لم يلبث، بعد ان تمكن وقويت شوكته، ان كشف عن حقيقته، واظهر ما يضمره من
    كفر والحاد، فاظهر الدعوة الى "المهدى"، من آل اسماعيل. وانتهى به الامر،
    الى احلال المحارم، واباحة الفاحشة لاتباعه (1). وامتد نشاط "ابن حوشب"،
    الى شمال افريقيا، فارسل مجموعه من الدعاة، نجح احدهم، وهو "ابو عبد الله
    الشيعي"، فى بث الدعوه الى المهدى المنتظر، بين بعض القبائل المغربيه،
    واكتسب تأييد قبيلة "كتامة"، اقوى القبائل آنذاك، فبايعوه، ووضع بذلك،
    البذور الاولى للدوله العبيديه، (الفاطمية) سنة 909م (297هـ)(2).


    التصادم مع المذهب السني..

    كان من اهم اهداف
    العبيديين، ازاحه السنه النبويه الشريفه، عن واقع الامه، وتشييع الامم التى
    تقع تحت سيطرتهم، فبعد دخولهم الى "مصر"، كتبوا لاهلها امانا، اعلنوا فيه
    احترامهم للمذهب السني، وفى ايام الخليفة الفاطمي الثاني، "العزيز بالله"،
    بدأ نشر المذهب الشيعي، ومحاوله ازاحه المذهب السني بالتدريج، وذلك عن طريق
    الوزارات، او عن طريق "الازهر"، الذى عين فيه خمسه وثلاثون فقيها شيعيا.
    وفى ايام "الحاكم بامر الله العبيدي"، الفاطمى الثالث، بـمصر، وضع نظام
    دقيق لتحول المصريين، وبخاصه الموظفين منهم، الى المذهب الرسمى، اذ كان
    لابد، لكى يبقوا فى وظائفهم، ان يكون لهم على الاقل، ميول شيعيه (3).


    وقد انشأوا مساجد، تنشر
    منها الدعوه الشيعيه، من اهمها المسجد "الازهر"، الذى كان اول ما دُرس فيه،
    الفقه العبيدي الفاطمي، على المذهب الشيعى(4)، وبقى الازهر مركز الفقه
    العبيدي الفاطمي، الى ان بنى الحاكم بامر الله، جامعه، فتحلق فيه الفقهاء،
    الذين كانوا يتحلقون فى الجامع الازهر(5). كما انشئت "دار الحكمه"، رمزا
    الى الدعوه الشيعية. واضيف الى الاذان فقره تقول: "حي على خير العمل".
    واخذت الامة تحتفل بيوم عاشوراء، وجعلوه يوم البكاء على الحسين (رضى الله
    عنه)، كما اُعتبر يوم "الغدير"، عيدا لابد للامة ان تحتفل به، ثم ابطلوا
    صلاه التراويح، مما سبب الكثير من الفتن والخصومات بين الناس، وكان من
    نتيجه ذلك، ان ترك اكثر الناس الصلاة فى المساجد(6).


    تأليه الحكام..

    ومن
    اسوأ ما اشتهر به الفاطميون، تأليه الزعماء والقادة والائمة، حيث آمنوا ان
    لهم صفات علويه، وانهم معصومون، وان لهم علم الظاهر والباطن، وانهم من روح
    الله، وانه لا يجب ان يناقشوا، او يرد عليهم، او يرفض لهم قول او عمل.
    وقامت طائفه من غلاة الشيعه، بتأليه "الحاكم بامر الله الفاطمى"، وذلك في
    سنة 408هـ (1017م)، حين جهر "حمزة بن على"، بألوهيه الحاكم، وصنف كتابا،
    ذكر فيه، ان روح الله حلت فى "آدم" عليه السلام، ثم انتقلت الى "على بن ابى
    طالب"، رضي الله عنه، وأن روح "على"، انتقلت الى "العزيز"، ثم الى إبنه
    "الحاكم"، الذى اصبح فى نظرهم، إلها عن طريق الحلول(7)، وقد امر الناس، عند
    ذكر "الحاكم بامر الله"، بالقيام، وأمروا ان يسجدوا له(Cool.
    يقول احد شعرائهم في "المعز لدين الله"، احد خلفاء العبيديين (9):
    ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار
    وكأنما أنت النبي محمد وكأنما أنصارك الأنصار
    أنت الذى كانت تبشرنا به فى كتبها الأحبار والأخبار

    ويقول أخر.. (10):
    ما أنت دون ملوك العالمين سوى روح من القد س فى جسم من البشر
    ويقول غيره، عن الامام المهدى، عام 322هـ (11):
    لأنك يا خير البرية كلها إمامى الذى أرجو به الفوز من ربي
    أتيت ببرهان من الله واضح وفسرت ما استعمى علينا من الكتب
    فاصبح دين الله بعد دروسه جديدا كما انبأ به جدك المنبي
    وعندما مات المهدى بالله، سنه 322هـ ، رثاه "عثمان بن سعيد الصيقل"، من اهل القيروان، قائلا (12):
    فليت الحوادث لم تخترمه وليت يد الدهر قد شلت
    وعندما مات المهدى، وجاء بعده الخليفه المقتدر، اعتبر المقتدر آية، حلت محل
    آية اخرى، اى شبه "العبيديون" مجئ "المقتدر" كالاية التى نسخت "المهدى"،
    متمثلين قوله تعالى: "ما ننسخ من آية او ننسها، نأت بخير منها او
    مثلها"(13).
    سب الصحابه..

    وسمحت
    الدوله "العبيدية"، بسب الصحابة، وفى خطبة "للقائم بامر الله"، فى احد
    الاعياد بالاسكندريه، قال فيها: "اللهم العن اعداءك ، من الاولين والاخرين،
    وقوم نوح فى العالمين، انهم كانوا قوما فاسقين، وعادا وثمود واصحاب الرس،
    وجبابرة بنو امية، وبني مروان، ومعاويه بن ابى سفيان، الذى اتخذ من عبادك
    نصيبا مفروضا، بالدنانير والدراهم، وقاتل به المهاجرين والانصار، والعن
    عمرو بن العاص، وعتبه بن ابى سفيان، والوليد بن عقبه، والوزغ بن الوزغ،
    والمغيره بن شعبة، وزياد بن سلمى، وعبيد الله بن زياد..الخ (14). كما اقر
    الكثير من امرائهم، سب الانبياء، وكان مناديهم ينادى:"العنوا الغار وما
    حوى"(15)، واصدر "ابو القاسم القائم بن المهدى"، احد الامراء العبييدين،
    قانونا يسمح بسب الصحابة(16).

    الولاء..

    استعان
    العبيديون بالفلسفه اليونانيه، وخاصه اقوال ارسطو وافلاطون، ليدعموا بها
    عقائدهم. كما تميز عهدهم بالمسامحه الشديده، والتساهل مع اليهود والنصارى.
    على حساب اهل السنة، وتزوج الكثير من قادتهم من النصرانيات، وتحالفوا مع
    الصليبيين، الذين جاءوا لغزو بلاد الاسلام. وقد حالف العبيديون البيزنطيين
    الروم، ضد السلاجقة المسلمين، ليستعينوا بهم على ما احتله السلاجقة منهم
    (17). واستخدموا اليهود والنصارى فى ادق شئون الدولة، وكان الكثير منهم على
    رأس اكبر السلطات فى البلاد، ومنهم "ابو الفرج يعقوب بن كلس"، الذى كان
    يهوديا، وكان وزير مصر(18). ويندر ان تجد عهدا من عهود العبيديين، لا يتولى
    فيه نصرانى او يهودى، مركزا حساسا فى الدولة، والامثلة على ذلك لا تعد ولا
    تحصى. (19).


    العنف..

    وكان
    قادتهم وامراؤهم يميلون، بجانب الترف والنعيم، الى العنف الشديد ضد
    الاهالى بصفه عامة، وضد اهل السنه وعلمائها بصفه خاصة. ومن مظاهر العنف ضد
    علماء السنه، ان "عبيد الله"، اباح لقضاته، ان يطلقوا ايديهم فى العلماء
    قتلا وضربا وتنكيلا، وكانت الوشاية كافيه لان تحرك فيه (عبيدالله) نزوعه
    الى القتل (20). ويقول ابن كثير، واصفا للحاكم بامر الله، "منصور بن العزيز
    بن المعز العبيدى الاسماعيلى"، بانه متلون الاعتقاد، سفاكا للدماء، قتل
    عددا كبيرا من دولته، صبرا بلا ذنب، وكتب "سب الصحابة" على المساجد، واتخذ
    فقيهين يعلمانه المذهب المالكى، ثم ذبحهم صبرا، ونفى المنجمين، وسجن النساء
    فى بيوتهن، وعزم ان يدعى الالوهيه كفرعون، وشرع فى ذلك، فخوفه خواصه، من
    زوال ملكه، فتراجع وكان خبيث النفس(21).


    اما
    الأمر باحكام الله، "منصور" ابن "احمد بن المستنصر"، العبيدى الرافضي، فقد
    كان ظلوما غشوما فاسقا، حتى ان الخلق، فرحوا بقتله، لجوره ومصادرته،
    واظهاره الفواحش، (22). يقول ابن خلكان: جاء "المعز" من افريقيا، وكان
    يُطعن فى نسبه، فلما قرب من البلد (يعني مصر)، وخرج الناس للقائه، اجتمع به
    جماعة من الاشراف، فقال له الشريف "عبدالله بن طباطبا"، الى من ينتسب
    مولانا؟ فقال له "المعز": سنعقد مجلسا، ونسرد عليكم نسبنا، فلما استقر
    "المعز" بالقصر، جمع الناس فى مجلس عام، وجلس لهم، وقال: هل بقى من رؤوسكم
    احد؟ فقالوا لم يبق معتبر، فسل، عند ذلك، نصف سيفه، وقال: هذا نسبى، ونثر
    عليهم ذهبا كثيرا، وقال: هذا حسبي، فقالوا جميعا: سمعنا واطعنا(23).


    الثورات..

    انتشرت
    الثورات ضد الدوله العبيديه، منذ لحظه تأسيسها، حتى انهيار اركانها. فقد
    ظهرت اثر هذا الانحرافات، والاختلافات مع المذهب السنى، وما صاحب ذلك من
    عنف، تجاه اهل السنة، موجة عنيفه من الرفض للعبيديين، وعقائدهم. قال احد
    العلماء: وهو "ابو بكر النابلسى"، لو كان معى عشره اسهم، لرميت النصارى
    سهما، ورميت بنى عبيد الباطنيه، تسعاً، فلما قبضوا عليه، اعترف واغلظ لهم،
    فسلخوه حيا (24).


    واستدعى
    "عبيدالله"، "ابن البرذون" و"ابن هذيل"، فوجداه على سرير ملكه، جالسا وعن
    يمينه "ابو عبدالله الشيعى"، وعن يساره "ابو العباس"، اخوه، فلما وقفا بين
    يديه، قال لهما "ابو عبيدالله" و"ابو العباس": اشهدوا ان هذا رسول الله،
    واشار الى "عبيدالله"، فقالا جميعا بلفظ واحد: والله الذى لا اله الا هو،
    لو جاءنا هذا، والشمس عن يمينه، والقمر عن يساره، يقول انه رسول الله، ما
    قلنا انه رسول الله. فأمر "عبيدالله"، بذبحهما حينئذ جميعا، وامر بربطهما
    الى اذناب البغال، وقد طلبا اليهما، ان يتظاهرا امام الجماهير، بانهما
    تراجعا، فامتنعا، وقالا: عذاب الد نيا ايسر من عذاب الاخرة (25).


    ومن
    العلماء الذين قتلوا على ايديهم، "محمد بن الحبلى"، قاضى مدينه "برقة".
    فقد اتاه امير "برقة"، فقال له: غدا العيد، يريده ان يعلن عن العيد، قبل
    رؤيه الهلال، فقال القاضي: حتى نرى الهلال، ولا افطر الناس، واتقلد اثمهم.
    فاصبح الامير بالطبول، او البنود اهبة للعيد، فقال القاضى: "لا اخرج ولا
    اصلي"، فطلبه "المنصور العبيدى"، فقال له: تنصل واعفوعنك، فامتنع، فامر به،
    فعلق فى الشمس، الى ان مات، وكان يستغيث من العطش، فلم يسق، ثم صلبوه على
    خشبة (26).
    وتنوعت مقاومة العلماء فى ذلك الوقت، فكانت اما مقاومه سلبية، تتمثل فى
    الانكار الصامت، وفى مقاطعة القضاة، والعمال الشيعيين، ورفض دفع المال
    احيانا، وفى الهروب من وجه الشيعة، فيجدون، لقاء ذلك ،التعذيب والهوان
    والاعدام. واما مقاومة جدليه، بين علماء السنة والشيعة، وذلك لان الشيعة
    دفعوا بفقهائهم ومتكلميهم، لبز السنة، فكانت لعلماء السنة، مقاومه جدليه
    تعد من اروع المساجلات العقائديه (27).


    والقى
    احد العلماء خطبة، حث فيها الناس على مقاومه العبييديين، جاء فيها: اللهم
    ان هذا "القرمطي"، "الكافر"، "الصنعاني"، المعروف بابن "عبيدالله"، المدعى
    الربوبية، من دون الله، جاحدا لنعمتك، كافرا بربوبيتك، طاعنا في انبيائك،
    ورسلك، مكذبأ لمحمد نبيك، وخيرتك من خلقك، سابا لاصحاب نبيك، وازواج نبيك،
    امهات المؤمنين، سافكا لدماء امته، مستهتكا لمحارم اهل ملته، افتراء عليك
    واغترار بحكمك، اللهم فالعنه لعنا وبيلا، واخزه خزيا طويلا، واغضب عليه،
    بكرة واصيلا، واصله جهنم، وساءت مصيرا(28).
    وجاء فى خطبة اخرى، لاحد علماء السنه: اللهم والعن الفسقه، الكفار،
    المارقين الفجار، اعداء الدين، وانصار الشيطان، المخالفين لامرك، والناقضين
    لعهدك، المتبعين غير سبيلك، والمبدلين لكتابك (29). واصدر العلماء الاحكام
    الشرعيه، بوجوب القتال ضدهم (30)، فنتج عن تلك الفتاوى اتساع رقعه
    المقاومه المسلحة، والتى انطلقت شرارتها، منذ ان وطأت اقدام الشيعة البلاد،
    وقد آلى بعض العلماء على انفسهم، ان لا يشبع من طعام، حتى يقطع الله دوله
    بني عبيد(31).

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 11:57 pm