منتديات خيال الخواطر برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( وكالة بائع الورد الاخبارية فلسطين )

المواضيع الأخيرة

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية دخول مباشر للصفحات والمجموعات والمنتديات Palestine
الثلاثاء يوليو 04, 2017 9:57 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الأحد أبريل 23, 2017 4:49 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 9:31 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 2:25 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» يعقوب شاهين Yacoub Shaheeen الصفحة الرسمية فيس بوك
الأربعاء مارس 01, 2017 11:46 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اربح الاموال من الانترنت دون امتلاك موقع فقط من خلال المشاركة بالاستطلاعات
الأربعاء مارس 01, 2017 4:02 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:24 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف المواضيع العامة في منتديات نابلس في القلب
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:23 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ساغفو قليلا خاطرة كلمات زعل ابو رقطي
الخميس ديسمبر 15, 2016 3:37 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف الخواطر والشعر الشعبي منتديات نابلس في القلب
الخميس ديسمبر 15, 2016 3:36 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» هاشتاغ بوابة فلسطين الاعلامية
الأحد يوليو 03, 2016 8:45 pm من طرف شاعر عذب المشاعر

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية تشارك صفحات تسويق استشارات Palestine
الأحد يوليو 03, 2016 8:44 pm من طرف شاعر عذب المشاعر

» اخبار معبر الكرامة وجسر الملك حسين واستراحة اريحا والسفر الى الاردن
الخميس يونيو 30, 2016 6:28 am من طرف عاشق الشعر والخواطر

» عقارات فلسطين الاردن بيع شراء واعلانات مجانية
الإثنين يونيو 27, 2016 8:45 pm من طرف عاشق الشعر والخواطر

» ارشيف الصفحات التجارية منتديات نابلس في القلب
الإثنين يونيو 27, 2016 8:44 pm من طرف عاشق الشعر والخواطر

تصويت

سجلوا جنسياتكم وافتخروا فيها

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 3150 مساهمة في هذا المنتدى في 1380 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 123 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو المهاجر الجنوبي فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ السبت يونيو 01, 2013 3:35 pm


    13 يناير موعد حصاد الرفاق في جنوب اليمن

    شاطر
    avatar
    حلا القدس

    عدد المساهمات : 170
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    13 يناير موعد حصاد الرفاق في جنوب اليمن

    مُساهمة من طرف حلا القدس في السبت نوفمبر 19, 2011 3:31 pm


    13 يناير.. موسم حـــــــصاد الرفاق!!
    الأحد, 16-يناير-2011
    الجمهور/ خاص
    ربع عقد من الزمن مضى على المجزرة البشعة التي شهدها جنوب الوطن في 13 يناير 1986م وذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين يتقدمهم كوكبة من أبرز القيادات والكوادر السياسية.. ورغم مضي هذا القدر من الزمن، إلا أن رائحة الدماء لا زالت تنبعث مطلع كل عام.. تتجدد بتجدد السنوات.. ومهما طال بها الزمن- بحسب مراقبين سياسيين- فإن رائحة الجثث التي امتلأت بها الشوارع والمعتقلات وتغذت منها الكلاب والنسور ستظل عالقة في ذاكرة المجتمع لبشاعتها وقذارة دوافع مهندسيها.. فشهوة السلطة لدى قادة الحزب الاشتراكي في ذلك الوقت.. اقتضت نهراً من الدماء غذي بأجساد أكثر من 30 ألف من أبناء الوطن وفاتحة لحرب أهلية أتت على الأخضر واليابس في الجزء الجنوبي من الوطن آنذاك.
    وعلاوة على سيل الدماء المتدفق من أجساد الشهداء كان مثلهم جرحى ومهجرين تعرضت مقدرات الدولة (مدنية وعسكرية) للدمار شبه الكامل، حيث دمر 90% من سلاح الطيران ومثلها سلاح الدروع والدبابات، كل ذلك طحنته حرب أهلية وصفت بالأفضع عالمياً.
    ولولا تحقيق الوحدة الوطنية عام 1990م التي جاءت لتضع حداً للصراعات الدموية بين فرقاء الحزب الاشتراكي في الشطر الجنوبي.. لكانت ينابيع الدماء لازالت تنزف من كل بيت في تلك المحافظات حتى اللحظة.
    الآن ونحن نعيش ذكرى أحداث 13 يناير 1986م المؤلمة ومع تعدد روايات صانعي تلك الأحداث المأساوية “علي ناصر محمد وعلي سالم البيض” ومحاولة كل منهما درء التهمة عن نفسه، نترك المجال هنا لأشخاص عاشوا لحظات فورة الدم التي انبثقت في يناير 86م.. وكان بعضهم ممن انضموا إلى أحد أطراف الصراع من الرفاق وشهدوا بأنفسهم مجازر ارتكبت أمام أعينهم.. ليؤكدوا أن دم أبناء المحافظات الجنوبية عالقٌ في رقاب علي ناصر وزمرته وعلي سالم وطغمته حتى يوم الدين.



    البيض والعطاس سحلوا أبناء أبين وشبوة في عدن وعلــي ناصر أعدم جميع من اعتـقلهم من أبناء الضالع ولحج
    بداية الصراع ولعنة ســـالميــن




    في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الاثنين 13 يناير 86م كانت مدينة عدن على موعد مع مجزرة انطلقت من داخل قاعة اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، حيث كان من المقرر أن يواصل قادة الحزب اجتماعاتهم التي بدأوها يوم الخميس الموافق 9 يناير 86م.. وتفجرت الاحتقانات السياسية بشكل مناطقي داخل السلطة بين جناحين الأول يقوده علي ناصر محمد عرف بـ”الزمرة” والثاني يقوده علي عنتر وعبدالفتاح إسماعيل وعرف بـ”الطغمة”، وجرى الفرز على أساسها وتم القتل انطلاقا من بطاقة الهوية، مسجلين حلقة جديدة من مسلسل الدم والتصفيات الجسدية التي لم تكد تنقطع منذ استقلال جنوب الوطن في 1967م.
    وكشفت أحداث 13 يناير أن الشعارات الأممية والماركسية التي كان يرفعها الحزب الاشتراكي كانت كذبة كبيرة، وأن الحزب الطليعي من طراز جديد ليس إلا أداة فتك جديدة أكثر دموية ووحشية.
    الدلائل والشواهد تشير إلى أن علي ناصر محمد أراد أن يتخلص من معارضيه في السلطة والحزب دفعة واحدة قبل أن يتمكنوا منه، وكان له في اليوم الأول من المذبحة ما أراد حيث صفى الكثير من قيادات الحزب وعلى رأسهم المناضل علي عنتر وصالح مصلح وعلي شائع هادي ومحمود عشيش، فيما اختلفت الروايات حول مصير عبدالفتاح إسماعيل.. وولد استشهاد هؤلاء المناضلين فراغاً قيادياً أوجد علي سالم البيض إلى السطح ليتاح له المجال هو الآخر لممارسة هوايته في القتل والسحل وتصفية المنافسين له.
    وفي اليوم الخامس على مذبحة اللجنة المركزية انقلب السحر على الساحر وفر علي ناصر إلى شمال الوطن (آنذاك) ومن معه من القيادات السياسية والعسكرية بعد أحداث مجزرة أخرى في أبين حيث أعدم جميع من كان يعتقلهم في أبين من أبناء الضالع ولحج.. فيما كان أبناء أبين، وشبوة يقتلون في عدن على يد علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس المنتصرين في تلك الحرب.
    لم تكن الشرارة التي انطلقت في 13 يناير 86م هي التي فجرت برميل البارود لتبدأ حرب الرفاق التي لا رحمة فيها.. والحقيقة ان فورة الدم التي انبثقت في يناير كانت امتداداً لصراعات تمتد إلى ما قبل الاستقلال، بدءاً من أحداث 13 يناير 86م التي شهدت تداعيات الدمج بين منظمة التحرير والجبهة القومية تحت مسمى “جبهة التحرير” وأحدث ذلك انقساماً في صفوف الجبهة القومية، أسهم في خلق بيئة ملائمة لنمو الصراعات التي وصلت إلى قبيل الذروة في 26 يونيو 78م بتآمر الرفاق على الرئيس سالم ربيع علي “سالمين” والغدر به واغتياله.. ليسعى بعد ذلك علي ناصر محمد محاولاً الاستيلاء على مختلف مفاصل السلطة “هيئة الرئاسة، رئاسة الوزراء، الأمانة العامة للحزب”، وفي المقابل حاول علي عنتر ومحمد سعيد عبدالله “محسن” إطباق السيطرة الكاملة على وزارتي الدفاع والأمن.. وتجلت تلك الصراعات في 13 يناير 1986م التي أظهرت أن كل طرف كان يعمل على ضمان ولاء أجهزة الدولة لشخصه وقبيلته لا للحزب والشعب والوطن.



    أحد مؤسسي الجبهة القومية اللواء عبدالله مطلق: في 13 يناير انتشرت الجثث في الشوارع وأكلتها الكلاب والنسور والوحدة وضعت حدا للصراعات الدموية بين فرقاء الاشتراكي
    “ما حصل في 13 يناير 86م كان بعد سلسلة صراعات، لأن العناصر الموجودة التي استولت على الحكم بعد 1969م هي عناصر مندسة، وهي اللي لعبت دوراً كبيراً في الانقسامات”).
    هكذا تحدث الشيخ اللواء عبدالله مطلق صالح – أحد مؤسسي الجبهة القومية وكان أحد أتباع المهندس الأول لمجزرة 13 يناير علي ناصر محمد- قائلاً في حديثه لـ”الجمهور” حول إن كان بإمكان طرفي الصراع آنذاك تلافي وتفادي وقوع تلك المجازر “في ذلك الحين كانوا قد ذبحوا المناضلين الحقيقيين ولم يتبق في السلطة إلا سرق الثورة، ولو لم تتم الوحدة المباركة كان رجعوا يتقاتلون من جديد.. الوحدة وضعت حدا للصراعات الدموية بين فرقاء الحزب الاشتراكي في الشطر الجنوبي.. والوحدة كانت بالنسبة للبيض في ذلك الحين مجرد منقذ ومخرج بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وغياب الدعم”..
    ويصف الشيخ عبدالله مطلق الأوضاع بعد أحداث 86م الدامية بقوله “الأوضاع في الفترة (86-89م) تدهورت وشهدت ارتفاعاً في إعداد البطالة، والصراعات كانت في طريقها وكانت عدن ستشهد مجازر مشابهة لمجازر 13 يناير 86م، لولا القرار الحكيم الذي اتخذه الرئيس علي عبدالله صالح عندما أعلن العفو العام.. مجازر 13 يناير من بشاعتها تدفع للانتقام.. في 13 يناير 86م انتشرت الجثث في الشوارع من خور مكسر إلى المعلا إلى التواهي، أكلتها الكلاب والنسور”.



    ترأس في 86م مجاميع من زمرة علي ناصر.. شيخ الصبيحة العميد حازم طنبح
    علي عنتر وعلي ناصر تآمروا على سالمين وجماعة البيض قتلوا فتاح

    شيخ مشائخ الصبيحة العميد حازم طنبح التحق بالحزب الاشتراكي خلال الفترة من 83-89م وكان الحزب قد انقسم إلى تيارين متصادمين، فاختار طنبح الانضمام إلى زمرة علي ناصر محمد، وحين انفجر الوضع في 13 يناير 86م قاتل إلى جانب جماعة علي ناصر، وكان طنبح يومها داخل مبنى وزارة الدفاع ثم اتجه إلى معسكر عشرين باعتباره نقطة تجمع أتباع علي ناصر، وترأس حازم طنبح مجاميع من زمرة علي ناصر وبحسب التقسيم العسكري الذي قسم مدينة عدن إلى مربعات.. كانت حدود مهام حازم طنبح وجماعته من عند العقبة حتى بوابة المجلس التشريعي.. وفي حوار أجرته معه “الجمهور” تحدث العميد حازم طنبح عن استعدادات الزمرة قبيل 13 يناير 86م، وجرائمهم والتصفيات الجسدية التي حدثت في السجون وغير ذلك.
    *قبيل انفجار الأوضاع كنتم “جماعة علي ناصر” على أهبة الاستعداد مهيئين أنفسكم؟
    - فيه تعبئة.. نعم.. من اللي با “يحددوا” موقفهم مع علي ناصر ومن اللي با “يحددوا” موقفهم مع الجماعة (أصحاب علي عنتر).
    *وجوهر الخلافات هي المناصب ومحاولة كل طرف الاستيلاء والاستحواذ عليها؟
    - بالضبط وهي خلافات مناطقية بين أصحاب أبين من جهة والضالع ويافع من جهة.
    *وأنتم أبناء الصبيحة رحتم ضحية خلافاتهم على المناصب؟
    - بالضبط.. بالضبط.. وهي مناصب لهم وحدهم واحنا فقط قوة طمع.
    *يعني لا ناقة لكم في تلك الحرب ولا جمل؟
    - أبدا والله احنا هكذا على طول الخط ومنذ 30 عاماً، قوة طمع، المناصب لهم والقتال والمقتالة في ظهورنا.
    *من الجرائم المقززة التي تحسب عليكم انتم جماعة علي ناصر هي تلك التصفيات الجماعية للمعتقلين في الأيام الأخيرة للحرب.. أليس كذلك؟
    - فعلاً أصحابنا لما شعروا أنهم منهزمون قاموا بتصفية الناس اللي لديهم في السجون من أصحاب الطرف الآخر، قتلوهم وادوها طريق “امبعالة”.. يعني هربوا إلى المناطق الشمالية، وللأمانة لم يكن أحد مقتنعاً بما قاموا به.. ولكن ايضا الطرف الآخر المنتصر بعد أن استتبت الأمور لصالحهم ارتكبوا تصفيات جسدية، طالت حتى العناصر التي كان لها رأي محايد في الصراع العسكري.
    *واستولت على وظائفهم؟
    - بالضبط.
    *أفهم من كلامك أنهم لم يتعظوا من الماضي، فبدلاً من السير نحو التسامح وإعطاء هامش من الحرية، شددوا الخناق على رقاب الناس وأحرموا من الوظائف القيادية سواء التي في الحزب أو في الدولة أي كادر غير حزبي.
    - فعلاً.. لو أنهم استفادوا من التجارب لما حصل ما هو حاصل اليوم، وبعض الناس لا يزالون على عماهم لا يريدون الاستفادة والاتعاظ من الماضي، وهم حقيقة أصحاب الأنفس الضعيفة.
    *في الفترة بين 86-89م ظهر على القادة المنتصرين نوع من النهم لحب التملك.. اقتناء الفلل والسيارات؟
    - صحيح.. وشلوا من حق أصحاب أبين وكذا، في الوقت اللي كان فيه الشعب يعيش أوضاعاً صعبة.
    *أيضا قبل الحرب.. يعني قبيل 13 يناير 86م أثناء الحشد للمواجهات، صرفت أموال وفلل وكذا...؟
    - “مقاطعا”.. نعم، نعم.
    *ماذا كان نصيبك؟
    - “يضحك”.. الجماعة المنتصرون في الحرب سألوني نفس السؤال.. قالوا: بماذا وعدوك؟.. يقصدون جماعة علي ناصر، قلت لهم: والله ما حاجة لا فلة ولا سيارة، ولكن هكذا مبدأ، وهو “علي ناصر” كان رئيساً وكذا..
    *ايضا يحسب عليكم (جماعة علي ناصر) إلى جانب المجازر التي ارتكبتموها قبل الفرار مجازر الشرارة الأولى، والتي راح ضحيتها أبرز القادة وعلى رأسهم علي عنتر، صالح مصلح، علي شايع هادي والقائمة تطول؟
    - يا أخي هي كانت مؤامرة.. يعني إذا تشتي الحقيقة هم “رضيوا” في الرئيس سالم ربيع علي، مع أنهم زملاء كفاح كلهم علي عنتر وسالم ربيع وصالح مصلح وعلي شائع وعلي ناصر.. الخ.. وكلهم تآمروا على سالم ربيع، قالوا انه انحرف وانه ما أدري أيش، وشنوا حملات عليه وعندما سنحت لهم الفرصة ارتكبوا جريمتهم الشنعاء، والحقيقة أنه “الرئيس سالمين” كان رجلاً وطنياً ومحبوباً لدى الشعب، وكان يريد للشعب الرفاهية من خلال محاولاته الانفتاح على دول الجوار وفي مقدمتها دول الخليج.
    *تقصد أن ما حصل لقادة الحزب الاشتراكي في 86 هي لعنة سالمين؟
    - بالضبط.. ربك انتقم لسالمين.. خدعه رفاقه وفي 86 انخدعوا.
    *يعني علي ناصر هو صاحب الشرارة الأولى في تلك المجازر؟
    - للأمانة علي ناصر في ذاك الأيام ما كانش مقتنع، لكن فيه من أصحابه أمثال محمد علي احمد هم من أجبروه، أما علي ناصر كانوا في ذلك الحين يسمونه علي مرحبا، أيش ما قال له أصحابه المسيطرون قال مرحبا!!.
    *بعد أن استتبت الأمور لخصومكم ماذا كان مصيرك؟
    - في البداية سجنت ضمن من تم سجنهم، أولا في معسكر عشرين نفسه، ثم ودونا المدرسة ثم نقلونا الصولبان، باعتبار أنني خلاص ضمن من تم الإقرار بقتلهم ولكن ربك ما قد أراد.
    كان معي معاريف وأصدقاء قالوا أنت صبيحي ما وداك مع الجماعة (مع علي ناصر) وكذا وكذا.. وخلاص أنت مالك علاقة وتم الإفراج عني ومشيت إلى لحج، ولكن ناساً من أصحاب ردفان ويافع اللي كانوا يعرفوننا في المعسكر تقاتلنا احنا وياهم، لحقوا بي إلى لحج وأعادوني إلى السجن مرة ثانية.. وجلست فترة وخرجت بمساعدة ناس أصدقاء وبعلاقاتهم مع المجيدي وسعيد صالح.
    *ممكن تذكر لنا ولو موقفاً واحداً شاهدته في السجن ولا يزال عالقاً في ذهنك؟
    - هي مواقف كثيرة، وفيه واحد كان معي في السجن وكانوا كل يوم يضربونه يشتوه يعترف أنه هو من هرّب عبدالفتاح إسماعيل، وهكذا كل يوم يشبعونه ضرباً والرجال يقول لهم ما بش اعتراف وما ليش علاقة قالوا ما بلا تعترف.
    *أيش اسمه.. دائل؟
    - دائل، نعم، نعم.. وهو من أبناء منطقة الشعب في عدن، وفي الأخير وللخلاص من العذاب اعترف لهم باللي يريدونه وهو بريء وهم يعلمون أنه بريء، ولكنهم كانوا يبحثون عما يبرر فعلتهم.
    *تقصد أنهم (جماعة البيض) من قتلوا عبدالفتاح إسماعيل ليخلو لهم الجو بعد أن استتبت الأمور لصالحهم؟..
    - بالضبط.



    مدير أمن عدن أثناء مجازر يناير 86 اللواء الركن فضل عبدالمجيد: أتباع علي ناصر كان لهم السبق في التصفيات الجسدية والكثير منهم انقلبوا ضده
    *اسمح لنا نعود معك إلى مراحلك التأسيسية.. أنت من مواليد عام كم.. وماذا عن مراحلك الدراسية؟
    - أنا من مواليد 52 أو 1954 لا اعرف بالضبط.. درست الأساسية في عدن، وبعد ان التحقت بالشرطة واصلت الماجستير في العلوم الاجتماعية في بلغاريا.
    *متى التحقت بالسلك العسكري؟
    - بتاريخ 1/4/1970م.
    *التحقت بالحزب الاشتراكي في وقت مبكر من عمرك؟
    - نعم.. وكنت عضو لجنة محافظة عدن وسكرتير منظمة الحزب في وزارة الداخلية بين 86 و90م.
    *أثناء أحداث يناير 86م الدامية ماذا كان موقعك.. أيش كان منصبك الوظيفي في السلك الحكومي مش الحزبي؟
    - قبل الأحداث كنت في بلغاريا لتحضير الماجستير وعندما عدت وجدت الأمور قدي حامية.. وعملت مديراً لصحيفة “الحارس” وقبلها طبعا كنت قد عملت مدرساً في كلية الشرطة ولفترة قصيرة نائبا في الكلية، ثم مسكت جناج التدريب في معسكر ردفان.. المهم عندما تفجر الوضع هو تفجر بداية في منطقة التواهي وكانت أسرتي في ذات المنطقة، وكانوا قد اشاعوا في اوساط الناس ان بركان عدن بايثور وهو بركان قديم.. طبعا الناس صدقوا واذكر يومها ان الناس هربوا من التواهي وانا مغور اشتي أخرج عيالي، ولكن تفاجأنا ان معنا كوارث بشرية مش طبيعية.. يعني بركان بشري.
    *متى مسكت إدارة أمن عدن؟
    - أثناء تلك الأحداث المأساوية وما تلاها عملت مديراً لأمن عدن وسكرتير منظمة الحزب بوزارة الداخلية.
    أسباب هزيمة الزمرة
    *علي ناصر محمد قال إن احداث يناير 86 سببها الخلاف بين قيادات الحزب حول الوحدة، وفي الجانب الآخر يكاد يجمع المراقبون على ان السبب خلافات على
    السلطة.. ما رأيك؟
    - أولا اغلب القيادات في الحزاب آنذاك هي قيادات وحدوية ولا تنس ان اغلبهم اصولهم من المحافظات الشمالية، وقد يكون هناك خلاف بسيط على مضمون الوحدة ولكن تظل قضية الخلاف الأساسية في اعتقادي ذا مضمون قبلي مناطقي للسيطرة والاستحواذ على السلطة.
    *في الخمسة الأيام الأولى من الاحداث كانت السيطرة لجماعة علي ناصر محمد “اطلق عليهم اسم الزمرة”.. برأيك ما الذي قلب الموازين بعد ذلك لصالح الطرف الآخر “الطغمة”.. هل صحيح ان السوفيت تدخلوا بالطيران من اسطولهم البحري ضد علي ناصر محمد كما يقول هو؟
    - لا.. لا.. هذا صراع داخلي في اطار الحزب على السلطة.. الروس موجودون.. الكوبيون موجودون ولكن مش كقوات عسكرية.. هذا اللي اعرفه انا والله اعلم.
    *إذاً كيف تحولت الموازين بعد ان كانت جماعة علي ناصر قد سيطرت في الأيام الأولى؟
    - هم لم يسيطروا إلا في اطار عدن لانه كان لهم السبق في التصفيات الجسدية في اطار المعسكرات، ولكن هذا الأمر - التصفيات - استفز مشاعر الناس.. حتى ان كثيراً من العناصر التي كانت مع علي ناصر عندما شافت أساليب التصفيات وبشاعتها انقلبت ضده وكان هذا سبب هزيمته.
    *باعتبارك سكرتير منظمة الحزب في الداخلية بعد الاحداث ألا ترى ان الحزب اصبح بعدها ممزقا وكان البيض اعجز أو انه غير قادر على لملمة الحزب؟
    - لا البيض.. ولا غير البيض.



    جثة “فتاح” هـــــــــــــل أكلها الذئب؟!
    منذ أحداث 13 يناير 86م وحتى اللحظة لازال مصير المناضل عبدالفتاح إسماعيل هو اللغز المحير حيث تعددت الروايات حول استشهاده.. فهناك من قال إن القوات البحرية بقيادة “الحسني” اعترضت المدرعة التي أقلته من اللجنة المركزية وأنه تفحم داخل المدرعة، والبعض قال إن الجثة التي سبحت في البحر جثة عبدالفتاح، فيما قال آخرون انه بعد استتباب الأمور لـ”الطغمة” وهروب علي ناصر واستشهاد علي عنتر وعلي شايع وصالح مصلح، شكل عبدالفتاح لعلي سالم البيض زائدة أيديولوجية لابد من بترها..
    وخلافاً لكل تلك الروايات هناك من يؤكد أن فتاح لم يقتل وما زال على قيد الحياة، ومصدر هذا التأكيد هما نجلا عبدالفتاح المقدم ركن عمد والمحامية وفاء.
    حيث قالت المحامية وفاء عبدالفتاح لـ”الجمهور”: (الذي يتكلم عن مقتل عبدالفتاح إسماعيل عليه أن يأتي بالبينة والدليل.. تابوت عبدالفتاح إسماعيل نزل إلى مقبرة الشهداء فارغا)..مؤكدة ان والدها اتصل بوالدتها في اليوم الثالث من الأحداث..
    من جهته قال شقيقها المقدم ركن عمد عبدالفتاح (والدي وعلي سالم البيض خرجوا من قاعة اللجنة المركزية سالمين معافين والوالد طلع بمدرعة (PMP) وخرجوا متجهين صوب التواهي، ولكن وهم متجهون نحو الجسر في المربط، هناك كانوا مستهدفين من قبل جماعة “الزمرة” الذين كانوا متمركزين على جبل مربط، وكان فيه قصف شديد وأصيبت المدرعة وقتل فيها مدفعي المدرعة، وعاش قائدها وكذلك سائقها وهم الآن أحياء يرزقون..المدرعة بعد ذلك تفجرت وقالوا أن عبدالفتاح إسماعيل كان موجودا بداخلها، لكن لم يجدوا جثته أو ما يثبت إن عبدالفتاح استشهد في ذلك اليوم.. وإلى الآن ليس هناك أية دلائل مادية تثبت أن هذه الجثة أو تلك هي جثة عبدالفتاح إسماعيل).



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 2:04 am